
( نواكشوط ـ صوتك):
دعا حزب موريتانيا إلى الأمام مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين إلى التحلي بروح المسؤولية وضبط النفس، والابتعاد عن أي خطاب أو مواقف قد تؤدي إلى تصعيد التوتر، في ظل النقاشات الجارية حول ملف الإرث الإنساني.
وأكد الحزب في بيان له أن هذا الملف، بما يحمله من حساسية تاريخية واجتماعية، يستدعي مقاربة قائمة على الحوار الهادئ والبناء، بعيدا عن المزايدات أو الطروحات الفئوية التي من شأنها تعميق الانقسام. وشدد على أن معالجة القضية تتطلب وعيا جماعيا بطبيعة تعقيداتها وسياقاتها المختلفة.
وأوضح أن التعاطي المسؤول مع هذا الموضوع ينبغي أن يرتكز على الاعتراف المتبادل واحترام تنوع التجارب والقراءات، مع تجنب توظيف الماضي المؤلم في الصراعات السياسية الراهنة، بما يضمن الوصول إلى حلول عادلة وشاملة.
وختم الحزب بالتأكيد على أن المصلحة العليا للوطن تفرض تغليب منطق الوحدة والاستقرار، وجعل استحضار الماضي خطوة نحو ترسيخ الثقة وبناء مستقبل مشترك يعزز السلم الاجتماعي ويحفظ تماسك المجتمع.






