
( نواكشوط ـ صوتك) :
أصدرت منظمة العافية مَوْنكه، المعنية بترسيخ الوئام والسلم الاجتماعي، بيانا دعت فيه قوى المعارضة، وخصوصا ما وصفته بـ«المعارضة الراديكالية»، إلى التعقل والمشاركة الإيجابية في الحوار الوطني الشامل المرتقب.
وجاء في البيان، الصادر عن رئيس المنظمة احمد ولد خطري، أن الحوار الوطني المقبل يمثل «فرصة تاريخية غير مسبوقة» أتاحها رئيس الجمهورية من خلال دعوة مفتوحة لا تقصي أي طرف ولا تستثني أي موضوع، معتبرا أن الإشراف على الحوار من طرف شخصية توافقية ذات خبرة يشكل ضمانة لنجاح هذا المسار.
وأشار البيان إلى أن التجارب السياسية السابقة، خاصة خلال النظام السابق، أثبتت فشل سياسة المقاطعة و«المقعد الشاغر»، وما نتج عنها من تراجع تمثيل بعض الأحزاب واختفائها من المشهد المؤسسي، مؤكدا أن العزلة السياسية تؤدي إلى الإقصاء الذاتي من دوائر القرار وإلى التخلي عن مصالح المواطنين.
وأكدت المنظمة أن صدق النوايا في خدمة المواطنين وتعزيز السلم الاجتماعي يقتضي الحضور على طاولة الحوار بدل وضع شروط مسبقة، معتبرة أن المرحلة تتطلب حلولا عملية في مناخ من المسؤولية الوطنية.
كما شدد البيان على أن الشعب الموريتاني يتطلع إلى الاستقرار والتعايش السلمي، ويراقب مواقف الفاعلين السياسيين، محذرا من أن تفويت هذه الفرصة التاريخية قد تكون له تبعات سياسية وشعبية مستقبلا.
وختمت منظمة العافية امونكه بيانها بدعوة جميع الأطراف إلى اغتنام فرصة الحوار والمساهمة في صياغة مستقبل البلاد، مؤكدة أن الأبواب ما زالت مفتوحة أمام الجميع للمشاركة في «لحظة مفصلية من تاريخ موريتانيا».









