
( صوتك ـ نواكشوط) :
احتضنت العاصمة نواكشوط، اليوم السبت، انطلاق النسخة الأولى من ملتقى نواكشوط لأمراض صمامات القلب، بمشاركة نخبة من الأطباء والباحثين والخبراء، لمناقشة أحدث التطورات في تشخيص أمراض الصمامات وسبل علاجها.
وتنظم الهيئة الموريتانية لصمامات القلب هذا اللقاء العلمي بهدف تعزيز البحث والتعاون بين المختصين، واستعراض التقدم الذي أحرزته موريتانيا في مجال طب القلب، لا سيما جراحة القلب والقسطرة التداخلية.
وقال الأمين العام لوزارة الصحة، عبدي سالم ولد الشيخ سعدبوه، إن الخدمات المتعلقة بجراحة القلب والقسطرة التداخلية شهدت تطورا في البلاد، الأمر الذي أتاح لعدد متزايد من المرضى تلقي العلاج داخل المؤسسات الصحية الوطنية، وخفف الحاجة إلى الإجلاء الطبي نحو الخارج.
وأضاف أن مشروع توسعة المركز الوطني لأمراض القلب يهدف إلى رفع قدرته الاستيعابية وتطوير خدماته الطبية والتخصصية، لمواكبة تزايد الطلب على الرعاية الصحية.
من جهتها، اعتبرت رئيسة الهيئة الموريتانية لصمامات القلب، فرحه إسلم، أن توسيع الخدمات التخصصية محليا ساعد في تخفيف الأعباء المالية والنفسية عن الأسر التي كانت تضطر إلى نقل مرضاها للعلاج خارج البلاد.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس مجموعة أمراض القلب الاستوائية التابعة للجمعية الفرنسية لأمراض القلب، جان جاك مونسويز، إلى أن أمراض صمامات القلب تصيب نحو 54 مليون شخص حول العالم، مؤكدا أهمية المبادرات العلمية والطبية في تعزيز جهود التشخيص والعلاج ومواجهة هذه الأمراض.







