
( صوتك ـ نواكشوط) :
رد المستشار المكلف بالاتصال بمركز الاستطباب الوطني، الأستاذ لكبيد بابيه، على الجدل المثار بشأن استقالة الدكتور عبد الله محمد آبه من رئاسة مصلحة استعجالات الجراحة، مقدما رواية إدارة المستشفى حول ملابسات القرار والخلاف الذي سبقه.
وقال لكبيد بابيه إن الاستقالة جاءت بعد خلاف بين الطبيب والمدير العام للمستشفى، العقيد الطبيب شريف جدو ميني، بشأن استقبال مريض مصاب بسرطان القولون وإجراء عملية جراحية له في المركب المخصص للمستعجلات.
وأوضح المستشار أن المريض كان مقررا أن يخضع للعملية بإشراف المدير العام، قبل أن تؤدي ارتباطات الأخير إلى تأجيلها من يوم الاثنين إلى الأربعاء، مضيفا أن الدكتور عبد الله آبه اعترض على استقبال الحالة في مركب المستعجلات، بحجة أنها غير مدرجة ضمن الحالات المبرمجة فيه.
وبحسب رواية المستشار، تدخل المدير العام للسماح بإجراء العملية، التي قال إنها انتهت بنتائج مطمئنة، معتبرا أن هذه الواقعة سبقت استقالة الطبيب، الذي قضى نحو 16 عاما في المصلحة.
وأضاف أن إدارة المستشفى اتخذت، عقب الاستقالة، إجراءات لإعادة تنظيم العمل بالمركب الجراحي للمستعجلات، من بينها تكليف الأستاذ الجامعي عثمان امحيحم بالإشراف عليه، وإتاحة استخدامه أمام مختلف الجراحين وفق الضوابط الطبية والتنظيمية.
وشدد لكبيد بابيه على أن المرافق الجراحية العمومية ينبغي أن تكون متاحة لجميع الأطباء، وأن تكون مصلحة المرضى والعمل الجماعي مقدمة على الاعتبارات الشخصية، وذلك ردا على ما أورده الطبيب المستقيل بشأن ظروف العمل ونقص الإمكانات واختلال تنظيم المصلحة.







