اتهامات بتصعيد العنف ضد المدنيين في شمال مالي وسط دعوات للتحقيق الدولي

( نواكشوط ـ صوتك) :

قال تجمع الدفاع عن حقوق شعب أزواد (CD-DPA)، الاثنين، إن شمال مالي شهد خلال الأيام العشرة الأخيرة تصعيدا في أعمال العنف ضد المدنيين، متهما الجيش المالي والقوات الروسية التابعة لـ"أفريكا كوربس" بتنفيذ هجمات برية وغارات جوية طالت قرى ومواقع مدنية.

وأوضح التجمع أن الفترة بين 25 يوليو و3 أغسطس شهدت إحراق قرى، وعمليات قتل، وضربات جوية استهدفت -حسب البيان- مركزا صحيا في تالهانداك ومواقع للتنقيب عن الذهب في مناطق تينزواتين وتيساليت، ما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين.

واعتبر التجمع هذه العمليات "عقابا جماعيا" قد يشكل انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، داعيا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى فتح تحقيق. ولم تعلق السلطات المالية أو القوات الروسية على هذه الاتهامات حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوترات والمواجهات المسلحة في شمال ووسط مالي بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.