
حذر وزير الدفاع النيجيري كريستوفر موسى، من أن تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في مالي قد يؤدي إلى مرحلة أكثر خطورة من عدم الاستقرار الأمني في منطقة غرب إفريقيا.
وأكد المسؤول النيجيري أن التهديدات الأمنية لم تعد محصورة داخل الحدود المالية، بل باتت تمثل مصدر قلق إقليمي قد يمتد تأثيره إلى عدد من دول الجوار، بما في ذلك نيجيريا ودول الساحل.
ودعا موسى إلى تحرك دولي وإقليمي سريع ومنسق لدعم جهود مكافحة الإرهاب والتصدي لتمدد الجماعات المسلحة، مشددا على أهمية تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات بين دول المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الهجمات المسلحة في مالي، خاصة بعد العمليات الأخيرة التي شهدتها البلاد، وما رافقها من تحذيرات بشأن تزايد نشاط الجماعات المتشددة في منطقة الساحل.








