
( نواكشوط ـ صوتك):
أعلنت سلطات بوركينا فاسو فرض قيود جديدة على دخول المواطنين الأميركيين إلى أراضيها، وذلك ردًا على قرار الولايات المتحدة توسيع إجراءات تقييد السفر لتشمل مواطني عدد من الدول، من بينها بوركينا فاسو و مالي.
وأوضحت وزارة الخارجية البوركينابية أن هذا الإجراء يندرج في إطار مبدأ المعاملة بالمثل، مؤكدة أن القيود الأميركية فُرضت من دون أي تشاور مسبق مع الدول المعنية. وفي السياق ذاته، أعلنت مالي تطبيق إجراءات مماثلة وبشكل فوري بحق المواطنين الأميركيين.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وبعض الأنظمة العسكرية الحاكمة في منطقة الساحل، بالتزامن مع تنسيق متزايد بين بوركينا فاسو و**مالي** و**النيجر** ضمن تحالف إقليمي يعكس تقاربًا دبلوماسيًا متناميًا، في مواجهة ما تعتبره هذه الدول سياسات أحادية من قبل شركاء غربيين.









