
( صوتك ـ نواكشوط) :
نظمت الجمعية الوطنية، بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في موريتانيا، صباح الخميس في نواكشوط، لقاء حواريا جمع مجموعة من الفتيات والبرلمانيين، بهدف إتاحة الفرصة لهن للتعبير عن آرائهن وطرح القضايا المرتبطة بالتعليم والحماية والمشاركة في الحياة العامة.
ويأتي اللقاء ضمن الأنشطة المخلدة لليوم الدولي للفتاة، الذي يصادف 11 أكتوبر من كل عام.
وأكدت نائبة رئيس الجمعية الوطنية، مراها بنت محفوظ لمرابط، أن الاهتمام بالفتاة لا يقتصر على ضمان حقوقها في التعليم والصحة والحماية، بل يشمل أيضا تمكينها من التعبير عن رأيها والمشاركة في النقاشات المتعلقة بحاضرها ومستقبلها. وأشارت إلى أن الحوار المباشر مع البرلمانيين يعزز التواصل بين الفتيات وممثليهن، ويسهم في بلورة سياسات ومبادرات تستجيب لتطلعاتهن.
من جانبه، جدد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، محمد ولد ببانه، استعداد قطاعه لدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز قدرات البرلمانيين وتمكينهم من أداء مهامهم التشريعية والرقابية، مؤكدا أن قضايا الطفولة تحظى بمكانة مهمة في السياسات العمومية، ضمن توجهات برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني «طموحي للوطن».
بدوره، شدد الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، حمودي شيخنا ولد عالي، على أن حماية حقوق الفتيات وتمكينهن مسؤولية أخلاقية وإنسانية ووطنية، مبرزا أهمية اللقاء في تعزيز وعي البرلمانيين بالتحديات التي تواجههن، ودور المؤسسة التشريعية في ترسيخ الإنصاف وتكافؤ الفرص وتوسيع مشاركة الفتيات في التنمية الوطنية.







