تقرير فرنسي يتحدث عن نشاط عناصر أوكرانية إلى جانب فصائل طوارقية شمال مالي

أفادت إذاعة RTL بأن عناصر مرتبطة بالاستخبارات العسكرية الأوكرانية تنشط في شمال مالي إلى جانب فصائل طوارقية مسلحة، في ظل الصراع المستمر بين هذه الجماعات والسلطات العسكرية في باماكو.

ونقل التقرير عن مصدر أمني فرنسي قوله إن المجموعة تضم عدداً من العسكريين الأوكرانيين السابقين، بعضهم خدم في الفيلق الأجنبي الفرنسي ويتقن اللغة الفرنسية، مشيراً إلى أنهم يعملون بالتنسيق مع حركات طوارقية تنشط في شمال البلاد.

وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه التحركات تأتي في سياق المواجهة مع القوات الداعمة للمجلس العسكري المالي، بما في ذلك عناصر ما يعرف بـ الفيلق الإفريقي، الذي خلف مجموعة فاغنر الروسية في تقديم الدعم الأمني للسلطات المالية.

وأضاف التقرير أن فرنسا لم تعد تمتلك وجوداً عسكرياً مباشراً في مالي بعد انسحاب قواتها من البلاد، لكنه أشار إلى وجود علاقات تاريخية بين بعض الحركات الطوارقية وأجهزة فرنسية في منطقة الساحل.

ويأتي تداول هذه المعلومات في وقت تشهد فيه مالي تصاعداً في أعمال العنف والهجمات المسلحة، وسط تحديات أمنية متزايدة تواجهها السلطات في عدة مناطق من البلاد.

ولم تصدر حتى الآن أي مواقف أو تعليقات رسمية من حكومات أوكرانيا أو فرنسا أو السلطات المالية بشأن ما ورد في التقرير، ما يجعل هذه المعطيات في إطار المعلومات الإعلامية غير المؤكدة رسمياً.