
( نواكشوط ـ صوتك):
سجل القطاع الصحي الموريتاني إنجازا طبيا جديدا بعد نجاح فريق من الأطباء الموريتانيين في إجراء عملية قلب تداخلية معقدة لإغلاق ثقب الحاجز بين البطينين، دون الاستعانة بخبرات أو بعثات طبية أجنبية.
وأجريت العملية في نواكشوط باستخدام تقنية القسطرة القلبية الدقيقة، التي تعد من أحدث الأساليب العلاجية المستخدمة في معالجة بعض التشوهات الخلقية للقلب لدى الأطفال، والتي تتطلب مستوى عاليا من الدقة والخبرة الطبية.
وقاد الفريق الطبي المشرف على العملية الأستاذ عبد الله بيشار، بمشاركة طاقم طبي وتمريضي متخصص، حيث تكللت العملية بالنجاح، ما يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير خدمات طب القلب التداخلي في البلاد.
ويؤكد هذا الإنجاز تنامي قدرات الكفاءات الوطنية في التعامل مع الحالات القلبية المعقدة، كما يفتح المجال أمام علاج المرضى محليا وتقليص الحاجة إلى الإجلاء الطبي نحو الخارج أو انتظار البعثات الطبية المتخصصة، الأمر الذي من شأنه تحسين فرص التكفل السريع بالمرضى وخفض التكاليف المرتبطة بالعلاج.







