الوزير الأول: أولوية النفاذ العادل إلى خدمات صحية أساسية ذات جودة

( نواكشوط ـ صوتك):

تضمن خطاب معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، أمام الجمعية الوطنية عرضا شاملا لتوجهات وآفاق عمل الحكومة في المجال الصحي خلال سنة 2026، حيث أكد أن الجهد الحكومي سيتجه أساسا نحو ضمان ولوج جميع المواطنين عن قرب، إلى خدمات صحية أساسية ذات جودة عالية.

وأوضح معاليه أن الحكومة ستعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال مواصلة التوسع في إنشاء وإعادة تأهيل البنى التحتية الصحية، ودعم وتطوير الصحة القاعدية والوقائية، وتعزيز نظام مراقبة الأوبئة، إضافة إلى إرساء تموين آمن وفعال يضمن توفر الأدوية الأساسية والمنتجات الطبية ذات الجودة العالية.

كما ستشمل الجهود توسيع نطاق التأمين الصحي والتأمين الصحي التضامني، وتعزيز التكوين الأولي والمستمر للطواقم الصحية.

برامج ومشاريع صحية مبرمجة لسنة 2026

وفي هذا الإطار، استعرض الوزير الأول جملة من البرامج والمشاريع التي تعتزم الحكومة تنفيذها خلال العام 2026 من أبرزها:

إطلاق برنامج خاص لتطوير المستشفيات الوطنية، يشمل إعداد قانون منظم للمستشفيات وتوسعة وترميم البنية التحتية، خاصة مصالح الاستقبال والحالات المستعجلة والحجز في المستشفيات الكبرى وتجهيز المؤسسات الاستشفائية بأجهزة الكشف والفحص ووضع آلية دائمة لصيانتها، ورقمنة الخدمات الصحية عبر اعتماد الملف الطبي الشخصي، إلى جانب إعداد وتنفيذ خطط فعالة لنظافة المرافق الصحية.

وستشرف على هذا البرنامج لجنة وزارية، مع تعبئة الموارد اللازمة لتمويله ضمن مكونة الصحة في المرحلة الثانية من برنامج تنمية نواكشوط.

إكمال بناء وتجهيز 28 مركزا صحيا في نواكشوط ودخولها حيز الخدمة، في إطار مكونة الصحة من المرحلة الأولى لبرنامج تنمية نواكشوط.

استكمال أشغال بناء وتجهيز مستشفى لعيون بعد تجاوز التأخر الذي عرفته الأشغال.

الانتهاء من بناء وتجهيز مستشفى ألاك.

تسريع ومتابعة الأشغال في مشاريع البنية التحتية الصحية التي أطلقت سنة 2025، وتشمل:

مستشفى الملك سلمان

مستشفيات ازويرات وأكجوجت

المركز الوطني لنقل الدم

المركز الوطني لمراقبة جودة الأدوية

توسعة وترميم مستشفى نواذيبو

ترميم وتوسعة مستشفى الشيخ زايد

مكونة الصحة ضمن البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية في المدن والولايات الداخلية، وتشمل بناء 50 مركزا صحيا و94 نقطة صحية، إلى جانب توسعة وترميم 17 مركزا صحيا و36 نقطة صحية.

وضع حجر الأساس لتوسعة المركز الوطني لأمراض القلب.

وضع حجر الأساس لتوسعة مستشفى الصداقة.

إكمال الدراسات وإطلاق المناقصات لبناء مقر جديد لمستشفى الأمومة والطفولة.

إكمال الدراسات وتعبئة الموارد لبناء مقر جديد لمستشفى أمراض السرطان.

إكمال الدراسات وتعبئة الموارد لبناء وتجهيز مركز وطني لمعالجة الإدمان.

اقتناء 131 سيارة إسعاف لصالح القطاع الصحي في الولايات الداخلية.

اكتتاب 1200 عنصر صحي لتعزيز الموارد البشرية في القطاع.

مواصلة إصلاح قطاع الأدوية عبر تنفيذ النصوص التنظيمية للقانون الجديد للأدوية، واستكمال المنصة الرقمية لتتبع الدواء من المصدر إلى المستهلك، ودعم قدرات التخزين والتموين والتوزيع لمركزية شراء الأدوية والمستلزمات الطبية (CAMEC)، وتعزيز دور الصيدليات داخل المنشآت الصحية العمومية.

كما يشمل البرنامج دعم سلسلة التبريد باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير سيارات مبردة لنقل الدواء إلى آخر نقطة، وتعزيز قدرات هيئات الرقابة والتفتيش وتطبيق القوانين الرادعة ضد شبكات التزوير والتهريب.

وأكد الوزير الأول أن الحكومة لن تتهاون مطلقا مع المتاجرين بالأدوية الفاسدة أو المزورة، مشددا على أن المواجهة مع شبكات التهريب والتزوير ستتواصل حتى القضاء عليها نهائيا، حماية لصحة المواطنين وضمانا لسلامتهم.``