
أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، يوم الاثنين، حظر دخول جميع الدبلوماسيين والممثلين الإيرانيين إلى مباني البرلمان، على خلفية ما وصفت حملة القمع التي شنّتها إيران ضد الاحتجاجات التي خرجت بعد تردّي الأوضاع الاقتصادية، في أحد أكبر التحديات للسلطات الإيرانية منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وقالت ميتسولا في جلسة البرلمان: "لا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه. فبينما يواصل الشعب الإيراني الشجاع نضاله من أجل حقوقه وحريته، اتخذت اليوم قراراً بحظر دخول جميع الموظفين الدبلوماسيين وأي ممثلين آخرين للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جميع مباني البرلمان الأوروبي".
وأضافت: "لن يساهم هذا البرلمان في إضفاء الشرعية على هذا النظام الذي بنى وجوده على التعذيب والقمع والقتل".
وكانت المفوضية الأوروبية قد صرحت في وقت سابق بأن الاتحاد يدرس فرض المزيد من العقوبات على إيران تكون "أشد صرامة" بسبب قمع الاحتجاجات.
وصرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن بلاده "مستعدة للحرب" ولكنها أيضاً "مستعدة للمفاوضات"، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب كيفية الرد على ما وُصف بقمع الاحتجاجات.







