الشرطة توقف عناصر من عصابة وصفتها بـ”الخطرة”

أعلنت الشرطة الموريتانية يوم أمس الثلاثاء، توقيف عناصر من عصابة وصفتها “بالخطرة”، بعد تلقي مصالحها بولاية نواكشوط الجنوبية، شكاوى وإبلاغات من مواطنين “تعرضوا لتهديدات وأعمال إجرامية.”

وأوضحت في بيان صادرها عنها، أنه بعد ” أيام من البحث المتواصل ودراسة العمليات محل الشكاوى، تمكنت إحدى الفرق المكلفة بالقضية من حصر وتضييق دائرة البحث والتوصل إلى هويات مشتبه بهم محددين.”

وأضافت أن ذلك أسفر ” عن التوصل إلى ثلاثة منهم من ضمنهم المشتبه به الرئيسي كونه الرأس المدبر والمخطط لأغلب عمليات العصابة في الحيز الجغرافي التابع لولاية نواكشوط الجنوبية.”

ولفتت إلى أنها حصلت بعد تحقيق ميداني سريع، “على معلومات قيّمة تتعلق بباقي أفراد العصابة وأماكن تواجدهم المتوقعة”، مشيرة إلى أنها وضعت “خطة محكمة لشن عمليات مداهمة بشكل متزامن وسريع ووسط تكتم شديد.”

وأكدت أن العملية أسفرت ” عن نجاح كامل لعناصر الشرطة الوطنية المداهمين حيث تمكنوا (كلٌ في منطقة تَدَخُلِه) من السيطرة التامة على المتواجدين في الوكر المداهَم، وكانت الحصيلة توقيف 12 مشتبهًا به”، وهو ما”يمثل ثلثي أعضاء العصابة وهناك ثلث آخر ما زال في حالة فرار”، وفق البيان.

وجاء في البيان: “عمليات البحث عن باقي المشتبه بهم جارية على قدم وساق، وقد تمكنت فرق البحث من تحديد أماكن تواجد أغلب العناصر المطارَدة في أرجاء عديدة من الوطن حيث بدأت تُضيق الخناق عليها، وسيتم القبض على الجميع في أقرب وقت إن شاء الله.”

وخلصت إلى أن لعصابة “مسجلة خطرة للغاية وهي مسؤولة عن الكثير من العمليات الإجرامية من ضمنها القتل والاعتداء والنشل والسلب والإغارة على المنازل والمؤسسات المالية والمحلات التجارية والسيارات، وتضم مواطنين وأجانب من جنسيات شتى.”

  شارك المقال: