
( نواكشوط ـ صوتك):
دخل رالي دكار شالانج إلى الأراضي الموريتانية يوم الجمعة 30 يناير 2026، في إطار استكمال مراحله المبرمجة داخل البلاد، بمشاركة 73 متسابقًا على متن 32 سيارة.
وفي اليوم الموالي السبت 31 يناير 2026، التحقت أيضا قوافل رالي أومانتيـر بودابست–باماكو بالأراضي الموريتانية، حيث تضم هذه المرحلة 788 مشاركا، يتنقلون عبر 328 سيارة ومركبة من فئات مختلفة.
ومن المقرر أن يقضي المشاركون في التظاهرتين أربع ليال داخل التراب الموريتاني، على أن تمر المسارات بعدة محطات صحراوية، قبل مواصلة السباق نحو وجهاتهم اللاحقة ضمن المسارين الإفريقيين للراليين.
وقد دخل جميع المتسابقين عبر المعبر الحدودي المعروف بـ «النقطة 55».
ويعد عبور هذين الراليين الدوليين عبر موريتانيا محطة بارزة في روزنامة السباقات الصحراوية، ويعكس استمرار إدراج البلاد ضمن مسارات المنافسات الكبرى، لما تتميز به من فضاءات طبيعية شاسعة ومؤهلة لاحتضان هذا النوع من الرياضات الميكانيكية.









