
اصدرت وزارة الخارجية الأمريكية يوم امس قرارا بإجلاء موظفي الحكومة الأمريكية غير المكلفين بمهام طارئة، إلى جانب أفراد أسرهم من جمهورية النيجر، في ظل ما وصفته بتدهور ملحوظ في الوضع الأمني داخل البلاد.
وأوضحت الوزارة أن الظروف الأمنية الراهنة تحول دون قدرتها على تقديم الخدمات القنصلية، سواء الروتينية أو الطارئة، للمواطنين الأمريكيين خارج العاصمة نيامي، مشددة على ضرورة امتناع مواطنيها عن السفر إلى النيجر لأي سبب كان.
وحذرت الخارجية الأمريكية من تنامي مخاطر الجريمة والاضطرابات الأمنية والأنشطة الإرهابية، فضلا عن التهديدات الصحية وحوادث الاختطاف، داعية موظفيها المتبقين إلى الالتزام بإجراءات أمنية مشددة، من بينها التنقل باستخدام مركبات مصفحة واحترام حظر التجول المفروض.
ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد التحديات الأمنية التي تواجهها النيجر، على خلفية نشاط جماعات مسلحة، من بينها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية، مع استمرار الهجمات المسلحة وما يرافقها من سقوط ضحايا مدنيين وحدوث موجات نزوح، خصوصا في المناطق الغربية من البلاد.









